الحُبُّ حُدوده وأنواعه وأحكامه

0.00د.ع

وإلى من ملأ قلبي حبَّاً للناس
وكان قدوتي وسلوتي في طيبة قلبه وبشاشة وجهه ودماثة خلقه
والدي المرحوم الحاج طالب الفريجي
سائلاً الله تعالى أن يتغمّده برحمته ويحشره مع أوليائه الصالحين، ويعرّف بينه وبينهم في دار النعيم

ميثم الفريجي

لتحميل الكتاب بصيغة pdf

الحُبُّ حُدوده وأنواعه وأحكامه

التحميل
التصنيف:

الوصف

إطلالة حبّ ٍ

بِسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أحباء الله محمد حبيب الله وآله آل الحب والمودة والعطاء.

خلق الله الناس مختلفين في أجسامهم، وألوانهم، وطباعهم، ولغاتهم، وثقافاتهم، وقابلياتهم، وجعلهم شعوباً، وقبائل، وأوطاناً، ومجتمعات.

قال تعالى: ((ياأَيُّهَاالنَّاسُإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰوَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ اللَّهِأَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَعَلِيمٌ خَبِيرٌ)) (الحجرات/13)

ومع ذلك خصّهم تبارك وتعالى بأمور مشتركة لا يكاد تُفقد عند أيّ ٍمنهم ولا تتفاوت بينهم الَّا بمقدار الشدة والضعف، ومن بين تلك الأمور محل الاشتراك: المشاعر والأحاسيس الباطنية المعبّر عنها بالحب.

ولا يخفى أهمية وجود هذه المشاعر بين أهل العالم لتزداد أواصر المحبَّة، وتتعمَّق وشائج الأُلفة، وينفتح بعضهم على بعض، ويعيشوا بسلام وأمان متحابين متآخين.

لذا حث الاسلام، وقادته العظام محمد وآله الكرام على تفعيل هذا الجانب من خلال إشاعة أجواء الأُلفة، والمحبة، وإزالة أسباب البغض، والكراهية بين بني البشر على أختلاف عقائدهم، وأديانهم فضلا عمّا كانوا من معتقد، ودين واحد.

فقد ورد عن رسول الله (ص): ((المتحابّون في الله في ظل عرش الله يوم لا ظل الا ظِلُّه، يفزع الناس ولا يفزعون، ويخاف الناس ولا يخافون)).([1])

([1]) كنز العمال: ٩/ ١٢/ ٢٤٦٩١.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الحُبُّ حُدوده وأنواعه وأحكامه”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.